" توقع النجاح في كل خطوة تقوم بها تصل اليه... و اذا مرت بك فترات من الضياع عد و لكن أقوى مما كنت عليه سابقا "


صمت الظلام…

نوفمبر 14th, 2008 كتبها Nadia Aarab نشر في , قصصي

 

 

 

122669

 

 

 

 

 

 

 

 

حطت وردة رحالها على عالم غريب … خال من الاصوات … لا يوجد فيه سوى صوت النفس الذي يرتفع تارة و ينخفض تارة اخرى … في الوقت نفسه انتشرت ذبذبات الصمت لتتانق معلنة انسدال الظلام… الذي بلع كل ما من شانه ان يثير اشعال النور .. كيف لا و العقول غائبة ..تائهة..لا تعرف طريق الصواب من الخطا..ليحل الظلام محل العقول و يعلن بانه السيد و الكل له عبيد.

وردة احست باحساس لم يراودها من قبل .. كان يراودها كلما قررت التحرر من الاصوات و الارتماء وسط احضان الظلام..و كانها خلقت لتكون سيدة الظلام.. فهو عندها بمثابة اغنية يتخلل نغماتها الهدوء.

رحلة وردة الى عالم الظلام..لم تكن رحلتها هي وحدها..بل سافر معها الكثيرون..الا انها كانت كلما تسافر اليها تحس بانها وحدها و

المزيد


اعصار الهدوء… (قصة قصيرة)

مايو 11th, 2007 كتبها Nadia Aarab نشر في , قصصي

 

اعصار الهدوء

 

صمت غريب عم الغرفة التي يجلسها و هو غارق في افكاره يسال نفسه بدون ان تجيبه ..”ماذا افعل الان…؟” كان الكل يعلم مقدار حبه لها . هي اول حضن حضنته فكيف لا يحبها…؟؟ اصابه الاكتئاب بعد انطفاء حياتها. و غاب عن عمله شهورا و لم يتغير حاله. مرت ايام. بعدها قرر ان يغير حياته . كان يعلم في داخله بانه لن ينساها و لكن عليه ان يستمر بالسير في طريقه التي اصبحت مظلمة بعد ان فقدت الشمعة التي كانت تنيرها. عاد الى العمل و فتح الورشة من جديد فاعاد اليها نبضها الدي توقف منذ مدة طويلة شيئا فشيئا تحسنت حياته و بدا يتاقلم مع طبيعة الحياة التي فرضت عليه. عادت اليه احلامه . ففكر بطريقة يعود اليها الى دراسته التي خرج منها عندما كان في السنة الاولى ثاناوي . طول حياته كان يحلم بحصوله على شهادة الباكالوريا . و لكنه للاسف لم يكن يعلم كيف يسلك الطريق لنيلها. تحدث مع احد اصدقائه فنصحه بتقديم طلب للمدرسة التي كان يدرس فيها قديما . فقدم الطلب و قلبه مفعم بالامل و التشوق .

 فعلا ثم قبول طل

المزيد


بين الصبر و الفلاح …

سبتمبر 25th, 2006 كتبها Nadia Aarab نشر في , قصصي

 

 

 

 

مع وضرب و سيطرة هذا ما يلاحقني طوال الوقت كرهت الحياة وكرهت كل الناس. لما وجدنا في هذه الحياة إذا لن تخترقنا السعادة لما…

 

رغم أنني لا ابلغ من العمر سوى 14 سنة إلا أني أتمنى الموت يوما على الآخر. أريد أن أتنفس فهوائي محبوس و لكن من يتركك تتنفس فأمي قاسية تعاملني كالعبيد “…افعلي هذا و اتركي ذاك…اذهبي…تعالي…” حتى انك تكرهين حياتك. ها هي تناديني الآن..

 

- خولة أين أنت ألا تخجلين من نفسك…تركتني وحيدة في المطبخ غارقة في الأعمال وذهبتي للراحة…

-لقد تعبت ما الذي تريدين أن افعل لك أكثر من هذا…

-انهضي من هناك هيا تحركي.

 

آه … أعاني من الدونية و عدم الشعور بالذات. أحس أن وجودي بدون جدوى . أريد أن أحظى بحياة أفضل من هذه على الأقل كحياة أصدقائي… أنا حائرة و لا اعرف ما الذي افعله. ولكني تغيرت نفسيا بعدما تعرفت على سميرة. الصديقة التي عرفتني معنى الصداقة الحقيقية. اذكر أول يوم التقينا فيه. فمنذ ذلك الوقت و نحن معا. وجدت فيها كل الحنان الذي حرمتني منه أمي.وجدت فيها بر الأمان الذي اشكي إليه و ابكي معه. إنسانة مثقفة.جذبتني بأفكارها. عندما اشعر بالضيق الجأ لها. وكذلك عندما أصادف حدثا سارا تكون هي أول من تعلم بذلك.

 

و ذات يوم عرفت أمي بصداقتي معها و استعملت كل الطرق لإبعادي عنها لكني رفضت بعدي عن من حسستني بذاتي و استمعت إلى شكواتي. فقررت معاقبتي و ذلك بحرماني المصروف فوافقت. و بدأت ادرس و اشتغل دون علمها لكي أوفر المال الكافي لقضاء حاجتي كنت اتعب كثيرا و اشتغلت في مكتبة لبيع الكتب و قرأتها كاملة . فكلما كان يدخل كتاب إلى المكتبة إلا و أكون أول قارئة له. بعد مدة عرفت أمي بأنني اشتغل فوافقتني على ذلك.

مرت الأيام و كبرت حصلت على شهادة الباكالوريا و بعدها اتجهت للجامعة لإكمال دراستي. أكملت دراستي بتفوق و قررت أن أصبح طبيبة و فعلا أصبحت كذلك بفعل الدعم الذي تلقيته من صديقتي سميرة استمرت علاقتنا طول هذه السنين و لم نتشاجر قط.

 

و في يوم كنت أنا في عيادتي التي جندت كل طاقاتي لكي أكونها اتصلت أختي الوحيدة مروى و طلبت مني المجيء إلى المنزل بسرعة فسألتها ما الخطب لكنها أبت أن تخبرني.

 

فذهبت مسرعة إلى المنزل ووجدت أمي مستلقية في فراشها و هي مغطاة و بقربها مروى و الجيران فصدمت حينما وجدت الكل يبكي فسالت..

 

- ما الذي حصل اخبروني أرجوكم……. تفقدت أمي و إذا بي أجدها ميتة فصرخت بأعلى صوت عندي. يومها أحسست بقيمتها و كبر حبي لها لم اعرف ما الذي افعله هل أكمل السير أم الحق بها.

 

بقيت أن و أختي الصغيرة مروى. مسكينة هي لم تعش القدر الكافي بجوارها و لكني قررت أن أكون بمثابة أمها المثالية و أبيها في نفس الوقت . فعمرها لا يتجاوز 12 عاما . هي لا تعرف ما الذي سينتظرها في المستقبل من مصادفات.

 

المهم رغم هول الصدمة استمر حياتنا بإيمان و صبر و عدنا إلى سابق عهدنا و لكن… هذه المرة بدون لا أم و لا أب نعيش أيتام. رغم ذلك حاولت أن أوفر لأختي كل ما تحتاجه من رعاية مادية و معنوية.

مع الأيام تعرفت على شاب و كان من أقرباء سميرة راني ذات يوم معها فاخبر سميرة انه معجب بي و يريدني في الخير. فعبد الله شاب مثقف و مؤدب يعرف واجباته أمام الله. مرح و ذو شخصية مميزة . لا انفي فقد أعجبت به إعجابا شديدا.

 

ذات يوم قررنا أن نتزوج فذهبت لأخبر أختي بذلك و لكنها فاجأتني حينما عارضت محاولة إقناعي بأنها سوف تبقى وحيدة بعد أن أتزوج أنا و لكني اصريت على الزواج بعبد الله لأنني أحببته ووعدتها أنني عندما سأتزوج ساسكن معها . و عندما تزوجت بعبد الله

المزيد


نفسية مريضة…

سبتمبر 16th, 2006 كتبها Nadia Aarab نشر في , قصصي

 

 

 

هذه قصة خيالية ولكن لا يمكننا تجريدها من

 الواقع الذي نعيش فيه فاحداثها ممكنة الوقوع. اتمنى ان تنال اعجابكم .
سبب كتابتها وهو اني كنت افكر ذات يوم في المصير المحتوم للاشخاص الذين يعانون من مرض السرطان فوجدت القلم وسيلة للتعبير عن قصة واحدة على الاقل تصف حالتهم .

نفسية مريضة

يوم عرفت انني مريضة لم اخبر احدا بذلك. فاخمذت نار حزني بقلبي و بكيت بكاء الطفلل لانني لن اعيش الا اياما معدودة. تمنيت لو عشت مدة اطول من هذه و لكن الحمد لله على كل شيء.

اعاني من مرض السرطان. اتالم…ابكي ثم اكتم.فلو اخبرت احدا بمرضي فسيعاملني الكل بدافع الشفقة. وانا لا احب ان اكون موضع شفقة من احد.

كانت لدي احلام كثيرة في هذه الحياة. وكنت اتمنى ان احقق ولو حلما واحدا من هذه الاحلام. و لكن هذا غير ممكن لان اجلي قريب.

المهم. استاءنفت حياتي كباقي الفتيات في سني فانا لم اتجاوز 17 من عمري بعد. فكنت اذهب الى المدرسة و اعود الى البيت ممارسة بذلك حياتي العادية. ولكن في يوم من الايام وصلت الى المنزل متعبة. وكنت شاحبة اللون. فتحت لي امي الباب فاندهشت و سالتني قائلة..
_
هنيدة مابك ? ما الذي اصابك? اخبريني

ليتني امتلكت الشجاعة في تلك اللحظة لكي اخبرها عما احس به في داخلي و اطلعها على الالم الذي يغمر اعماقي. ادخلتني الى غرفتي و كانت ستطلب الدكتور ليعاينني و لكني رفضت لاني كنت اعلم بانها لو توصلت بحقيقة مرضي لانقلبت حياتها الى جحيم.

و مر ذلك اليوم و في الصباح لم اقوى على النهوض من فراشي فاتت امي لتطمئن على حالتي فقلت لها

المزيد