من سحر لفـظ ٍ أو بليـغ ِ بيـان
بل إن وصفي إزدان من موصوفـه ِ
فـلا عجبـا ً لمـا يخـط ّ بنانـي
فمقالتي رجع الصدى من صوتـك ِ
ومدوني ضـرب ٌ مـن الهذيـان ِ
أهواك ِ دنيا من الأحـلام زاهيـة ً
تنداح حزنا ً فأغـراك ِ وأغرانـي
على طريق الهوى أقدامنـا زلقـت
ومزلق ُ الحب ّ درب ٌ فيه أحضانـي
أعانق البـدر َ أغريـه ِ بعاطفتـي
لعل ّ البدر يرنـو فـوق شطآنـي
أسائل النجم َ في ليلي على أمـل ٍ
لعل ّ النجـم يلقاكـي و يلقـاك
يا شوق ماذا قـد تخـط ّ أناملـي
والحبر والأوراق قد كفّنا جثمانـي
قد عشت ُ أؤمن بالفراق ولـم أذق
إلا أخيـرا ً غصـت الحـرمـان ِ
والنفس ُ بين جوانحـي مجروحـة ٌ
دب ّ الهيـام ُ بهـا فهـز ّ كيانـي
الليل من حولـي سكـون قاتـل ٌ
والذكريات تـدور فـي وجدانـي
همساتك ِ العذراء تصـرخ ويحنـا
مـاذا جنينـا بحبـنـا المتفـانـي
فأجبتـك ِ يـاشـوق ُ تمهـلـي
لو كان قلبـك شاعـرا ً لرثانـي
أو كان َ قلبك ِ قد أحس ّ بلوعـة ٍ
لفراق ِ قلـب ٍ صـادق ٍ لبكانـي
ويدور ُ همس ٌ في الجوانح مالـذي
في الحب والإخلاص قـد أغرا













