اشتقت إليك
و لا اقوى على أن أقولها لك
في قلبي نيران الشوق مشتعلة لا تنطفئ
تعمدت إخفائها
لكي لا تحرقك بلهيبها
قلبي أحبك أنت و ما أحب سواك
" توقع النجاح في كل خطوة تقوم بها تصل اليه... و اذا مرت بك فترات من الضياع عد و لكن أقوى مما كنت عليه سابقا "
الاسم: Nadia Aarab
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,تصاميم,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

اشتقت إليك
و لا اقوى على أن أقولها لك
في قلبي نيران الشوق مشتعلة لا تنطفئ
تعمدت إخفائها
لكي لا تحرقك بلهيبها
قلبي أحبك أنت و ما أحب سواك
من هي القطة السوداء ؟
هل هي تلك التي هنا … أم تلك التي هناك؟ أم تلك التي أراها و تراني ؟ و أراها و لا تراني ؟ و تراني و لا أراها ؟
من هي ؟ هل هي شخصية أعرفها و تعرفني ؟ أم أنها شخصية غامضة عني لا أعرفها و لا تعرفني؟
حلم أم كابوس أن أراها في منامي .. للمرة الثانية على التوالي .. لا أعلم.. كل ما أعلمه هو أني رأيتها
فهل يعقل للفتاة أن تتحول الى القطة السوداء في منامي
.
.
.
.
.
رحلت كلماتي عني
رحيل الروح عن الجسد
و رحيل الشمس عن النهار
صدقا…تحولت دفاتري الى مسكن للغبار
كان ذلك منذ شهور
منذ أن رصت سفينتي على بحر القانون
و تعرفت على أمواجه المتنوعة
بين موجة القضايا الأسرية و المسطرة المدنية
و غيرها من الموجات القانونية
التي لم تختر سفينتي المكوث فيها
و لكن كل ما حدث كان مجرد صدفة
صدفة غريبة
و لكنها من القلب قريبة
رحلت و لم أوقفها
لم أحاول حتى ذلك
بل استسلمت
و رفعت الراية البيضاء
و غطت سحابة الحزن على وجهي
و الان
أعلن صراحة بأني
لا أريد لا هذا و لا ذاك
أريد فقط أن أقلد حركة الأشجار
و أن أتمايل كالأزهار
و أن أرقص كما ترقص الأمواج
خطوة للخلف و خطوتين للأمام
أشياء كثيرة أغرب من الغرابة نفسها تحدث معي
قل ما أفصح عنها
بل دائما أخزنها
في البداية أعلن الحرب على كل ما هو جديد
و لكن بعدها أستخرج العنبر من الحديد
و أتأقلم
و أنسجم
و أصبح غير التي كانت
و غير التي ستكون
و غير التي هي كائنة أصلا
لفترات أضيع و تتشتت أفكاري
و لكن بسرعة أعود و تشتعل نيراني
لتحرق كل رايات اليأس
و تعلن الحرب عليها
ليعلن الأمل بأنه سيد الموقف
متشبثا بسلم التفاؤل
فيعتليه كأنه يعتلي عرشا
لا يعرف كيفية الوصول اليه
و لكنه على الأقل يحاول
دائما أنظر نظرة استغراب للقطة الزائرة لبيتنا
سحابة الغموض أحاطت بدماغي
و شبكته بخيوطها الرمادية السوداء
تلقيت رسالتها بكل ترحاب
متأملة فيما بين السطور
اختفيت لحظة تأملي فيها
لأجد نفسي في قاعة المرايا
تلك القاعة التي لا ينعكس الجسد على المراة
بل الروح هي التي تظهر فيها

لماذا عندما نقع في الحب لا نقدر على نسيان من احببناهم ؟
سؤال ربما يكتسب صبغة فلسفية في اثر العلاقة بين الأنا و الغير ، الحب شيئ جميل و عظيم و لكن لماذا يصعب علينا النسيان حينما نقع في الحب ؟ و أقصد بالنسيان هنا، الابتعاد عن التفكير في الغير، نتيجة لأحداث ربما لم نكن نتوقعها ، و ربما الأنا يظن بأنه سيكمل حياته مع هذا الغير الذي اختاره قلبه، و لكن نتيجة لبعض المعوقات يبتعد الأنا عن الغير أو الغير عن الأنا، و أقصد هنا الغير الحبيب و ليس كل الأغيار، فحينما نجد أنفسنا أمام عكس المعادلة، نقع في الحيرة بين الاستمرار في الحب رغم البعاد أم النسيان و المضي قدما و زرع امكانية الالتقاء بالغير الاخر الذي يمكنه أن يعوض الفجوة التي حصلت بين الأنا و نفسه اثر الفراق بينه و بين الغير الأول.
ربما أوقعتكم في فخ فلسفتي مرة أخرى و لكن لعلاقة الأنا بالغير اشكالات متعددة و ليست هذه فقط ، الأنا و الغير ضدان يمكنهما ان يتوصلا الى الاتفاق و بالتالي أن يعيشا في حياة يعمها السلام، كما يمكنهما أن لا يتفقا بسبب بعض الاضطرابات التي يمكنها أن تحدث في علاقة التواصل تلك بين الأنا و الغير .
و في مجال الحب ، فان الأنا يجد في الغير صفات يمكنه أن يكون في حاجة الى تواجدها لكي يكمل ذاته، و باعتبار الأنا يتسم بالنقص و لا يمكنه أن يتصف بالكمال، فانه يتصور أنه بوجود الغير تنتفي صفات النقص فيه، خاصة ان كانت تصرفات و صفات الغير تتلاءم مع تصرفات و صفات الأنا، هذا التلاءم يمكنه أن يدوم الى الأبد كما يمكنه أن

صدق من قال بان الصراحة راحة
احيانا تصادفنا علاقات نخجل من قول الصراحة فيها حفاظا على الاخرين
و لكننا نتجاهل انفسنا و نغرق في المجاملات
نحن نتخيل باننا عندما نصرح بالاشياء الموجودة بداخلنا قد نجرح اشخاصا لم يتوقعوا حدوث ذلك التصرف منا و لكن ان عرفوا بالحقيقة من غيرنا قد يتالمون اكثر مما سيعرفونها منا
قد نضطر الى جرح احدهم في حياتنا و لكن هذه هي الحياة
حيث ان المشاعر ليست بيدنا السلطة عليها
و حيث اننا لا نستطيع كبح او توجيه قلوبنا الى الوجهة الاخرى
فاننا نقع دائما في الحيرة

احيانا تفاجئنا الحياة باحداث ممزوجة بالغرابة حتي على مستوى هذه الصورة التي لا علاقة لها بالرقم 5 مثلا
ولكن علاقتي بالرقم 5 هي علاقة غريبة بالفعل
فمنذ ان ولدت و هو يلازمني
هو ذلك الشبح الذي يكتسح كل احلامي
هو ذلك المجهول الذي غيرني و بدل احوالي
هو ذلك الحبل البعيد و الغالي
انه هو
ذلك المجهول الذي غيرني عن نفسي
و بعث في روح التجدد و التغيير
يراودني كلما مر بي شريط الذكريات
شعور ممتزج بين الرغبة و الاهات
الرغبة في العودة و الاه من العودة
انه هو
ذلك الجبل الشامخ الذي لا ينكسر
ذلك الجبل المغرور الذي لا يتراجع عن قرار اتخذه
علينا ان نقف هنا و نساله لما لا تتراجع؟
عن قرار ربما اتخذته في غير موضعه؟

كلما مررت منه الا و اقول باني احب هذا الشارع
احبه حتى اصبح جل المقربين الي يستغربون من حماقتي
و لكني احب ذلك الشارع فليقل الكل ما يريد

حطت وردة رحالها على عالم غريب … خال من الاصوات … لا يوجد فيه سوى صوت النفس الذي يرتفع تارة و ينخفض تارة اخرى … في الوقت نفسه انتشرت ذبذبات الصمت لتتانق معلنة انسدال الظلام… الذي بلع كل ما من شانه ان يثير اشعال النور .. كيف لا و العقول غائبة ..تائهة..لا تعرف طريق الصواب من الخطا..ليحل الظلام محل العقول و يعلن بانه السيد و الكل له عبيد.
وردة احست باحساس لم يراودها من قبل .. كان يراودها كلما قررت التحرر من الاصوات و الارتماء وسط احضان الظلام..و كانها خلقت لتكون سيدة الظلام.. فهو عندها بمثابة اغنية يتخلل نغماتها الهدوء.
رحلة وردة الى عالم الظلام..لم تكن رحلتها هي وحدها..بل سافر معها الكثيرون..الا انها كانت كلما تسافر اليها تحس بانها وحدها و










